الصحابة والتابعين، معروف في هذا الباب وفي غيره. وإنما أشكل الأمر، وخفيت المعاني، وألبست الأحكام، على خلوف من العجم والمولدين (١) الذين لا دراية لهم بهذا الشأن، ولا ممارسة بمعاني السنة والقرآن؛ ولهذا قال الحسن (٢) ﵀: "من العجمة أتوا" (٣) . وقال أبو عمرو بن العلاء (٤) لعمرو بن عبيد (٥) لما ناظره في مسألة خلود أهل الكبائر في النار، واحتج ابن عبيد أن هنا وعداً، والله لا يخلف وعده (٦) ، يشير إلى ما في القرآن من الوعيد على بعض الكبائر والذنوب، بالنار
Rujukan halaman ini:عيون الرسائل والأجوبة على المسائل، ج 1، ص 181 (SanadKitab #12033, hlm. urut 166)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.