فالشركاء موصوفون في القرآن بأنّهم يُدعَون من دون الله، ولم يوصوفوا بأنّهم يُتَّعون، فإنَّما يُتَّبع الأئمة الذين كانوا يدعون هذه الآلهة١، ولهذا قال بعد هذا: ﴿إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ﴾ ٢. ولو أراد أنهم ما يتبعون في الحقيقة شركاء، لقال: إن يتبعون إلاّ من ليسوا بشركاء، بل هو استفهام، يبيّن أنّ المشركين الذين دَعَوا من دون الله شركاء، ما اتبعوا إلاّ الظنّ، ما اتبعوا علماً، فإنّ المشرك لا يكون معه علم مطابق، وهو فيه ما يتبع إلاّ الظنّ، وهو الخرص والحرز، وهو كذب وافتراء، كقوله تعالى: ﴿قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ﴾ ٣.٤
Kitab: 'Uyunur Rasa'il · Pengarang: عبد اللطيف آل الشيخ
Baca Juz 1, halaman 332
Rujukan halaman ini: عيون الرسائل والأجوبة على المسائل، ج 1، ص 332 (SanadKitab #12033, hlm. urut 328)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.