ثم قال: هذه وهلةٌ لا لعاً بها١، و/مزلةٌ/٢ لا /تماسك/٣ فيها، ونحن وإن كنَّا نقطةً من بحره، فإنا لا نردُّ عليه إلا بقوله٤.
ومما أُخذ عليه: قوله: إنَّ للقدر سراً /نُهينا/٥ عن إفشائه٦.
فأي سرًّ للقدر؟ فإن كان مدركاً بالخبر، فما ثبت فيه شيءٌ، وإن كان يدرك بالحيل والعرفان، فهذه دعوى محضة، فلعله عنى بإفشائه: أن تعمَّق في القدر، وبحث فيه٧.
قال الذهبي: أنبأنا محمد بن عبد الكريم٨، أنبأنا أبو الحسن السخاوي٩، أنبأنا حطاب بن قمريّة الصوفي١٠، أنبأنا سعد بن أحمد الاسفرائيني١١ بقراءتي، أنبأنا أبو حامد محمد بن محمد بن محمد الطوسي١٢، قال: اعلم أنّ الدين شطران، أحدهما ترك المناهي، والآخر فعل الطاعات، وترك المناهي هو الأشد، والطاعات يقدر عليها
Rujukan halaman ini:عيون الرسائل والأجوبة على المسائل، ج 1، ص 413 (SanadKitab #12033, hlm. urut 414)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.