Lewati ke konten

Kitab: 'Uyunur Rasa'il · Pengarang: عبد اللطيف آل الشيخ

Baca Juz 2, halaman 631

  1. (تابع) تحقيق النص
  2. (تابع) الرسائل الخاصة بعقيدة التوحيد والإتباع وما ينافيها من الشرك والإبتداع
  3. الرسالة الحادية والأربعون: إلى حمد بن عتيق

وجملة النفي حال من ضمير/يحشروا/١، وهي محل الخوف ٢.

وقال البضاوي٣: ﴿لَيْسَ لَهُمْ مِنْ دُونِهِ وَلِيٌّ وَلا شَفِيعٌ﴾ ٤ في موضع الحال من/يحشروا/٥، فإن المخوف هو الحشر٦ على هذه الحالة"٧.

وقد سبقهم إلى هذا الزجاج٨؛ وابن كثير٩ حل المعنى ولم يتعرض لإعرابه. ويظهر مراده من تقريره كلامه، قال: وقوله: ﴿وَأَنْذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا إِلَى رَبِّهِمْ﴾ الآية ١٠، أي: وأنذر بهذا القرآن يا محمد ﴿الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ﴾ ١١ ١٢ ﴿وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَابِ﴾ ١٣ ﴿الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا إِلَى رَبِّهِمْ﴾ ١٤، أي يوم القيامة، ﴿لَيْسَ لَهُمْ﴾ أي يومئذ ﴿لَيْسَ لَهُمْ مِنْ

Rujukan halaman ini: عيون الرسائل والأجوبة على المسائل، ج 2، ص 631 (SanadKitab #12033, hlm. urut 636)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.