Lewati ke konten

Kitab: 'Uyunur Rasa'il · Pengarang: عبد اللطيف آل الشيخ

Baca Juz 2, halaman 632

  1. (تابع) تحقيق النص
  2. (تابع) الرسائل الخاصة بعقيدة التوحيد والإتباع وما ينافيها من الشرك والإبتداع
  3. الرسالة الحادية والأربعون: إلى حمد بن عتيق

دُونِهِ وَلِيٌّ وَلا شَفِيعٌ﴾ ١ أي/لا قريب لهم/٢، ولا شفيع فيهم من عذابه،/إن أراده بهم/٣، ﴿لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ﴾ /أي أنذر هذا اليوم الذي لا حاكم فيه إلا الله ﷿ ﴿لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ﴾ /٤ فيعملون في هذه الدار عملا ينجيهم الله به يوم القيامة من عذابه،

ويضاعف/ الجزيل/٥ من ثوابه" انتهى"٦.

وهو يشير إلى جواز/جعله/٧ صفة لمحذوف، دل عليه السياق، والعائد في الجملة الوصفية يكفي تقديره، كقوله: ﴿وَاتَّقُوا يَوْماً لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً﴾ ٨. والبغوي٩ لم يتعرض لتقدير شيء. وبهذا يظهر الجواب عن قولك: ما يقال في تقريره فإن الله أمر رسوله أن ينذر بالقرآن عباده المؤمنين، الذين يؤمنون بلقائه، ويخافون فيه سوء الحساب، في يوم لا ولي لهم فيه ولا شفيع من دونه، لعلهم يتقون ذلك بفعل ما أمروا به، وترك ما نهوا عنه. وعلى الأول يخافون الحشر وسوء الحساب في حال تخليهم وانفرادهم عن الأولياء والشفعاء، وخُصوا بذلك لأنهم هم المتقون بالإنذار، المتقون عذاب ذلك اليوم وعقابه، بخلاف من تعلق على الأولياء والشفعاء واعتمد عليهم في نجاته، فإنه غير خائف ولا متق لسكون جأشه، واطمئنان قلبه بوليه وشفيعه. والله الهادي الموفق.

وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم.

Rujukan halaman ini: عيون الرسائل والأجوبة على المسائل، ج 2، ص 632 (SanadKitab #12033, hlm. urut 637)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.