أحدهما: النعت المضاف المقرون بأل (¬١)؛ نحو: يا زيد الحسن الوجه (¬٢).
والثاني: ما كان مفردا (¬٣)؛ من نعت، أو بيان، أو توكيد، أو كان معطوفا مقروناً بأل؛
و"أيها" مصحوب أل بعد صفة … يلزم بالرفع لدى ذي المعرفه*
و"أيهذا" "أيها الذي" ورد … ووصف "أي" بسوى هذا يرد **
وذو إشارة كـ"أي" في الصفه … إن كان تركها يفيت المعرفه***
أي: أن النعت المقترن بأل بعد "أيها" يلزم رفعه، وورد عن العرب: "أبهذا"، و"أيها الذي"، مما فيه النعت اسم إشارة، أو اسم موصول مبدوء بأل.
ونعت "أي" بغير ذلك يرد ويرفض. وكذلك اسم الإشارة المنادى؛ مثل "أي" ينعت بمعرفة مرفوعة مقرونة بأل، من اسم جنس أو اسم موصول. ويجب أن ينعت اسم الإشارة أن أدى ترك النعت إلى عدم معرفة المشار إليه، وإلا لا.
(¬١) اقترانه بأل يستلزم أن تكون الإضافة غير محضة؛ لأنها هي التي تجتمع مع أل، وتكاد تنحصر هذه الإضافة في تابع واحد هو النعت؛ لأن الغالب عليه الاشتقاق حيث تشيع هذه الإضافة.
(¬٢) الرفع على الإتباع للفظ "زيد" في الصورة؛ تشبيها له بالمرفوع، والنصب على المحل.
(¬٣) أي: عن الإضافة لا غير؛ سواء كانت فيه "أل"؛ نحو: يا محمد المجد، أم لا؛ كيا رجل ظريف؛ بالرفع والنصب.