Lewati ke konten

Kitab: Dhiya'us Salik · Pengarang: محمد عبد العزيز النجار

Baca Juz 3, halaman 269

  1. باب: النداء
  2. الفصل الثالث: في أقسام تابع المنادي المبني وأحكامه

نحو: يا زيد الحسن والحسن، ويا غلام بشر وبشراً، ويا تميم أجمعون وأجمعين، وقال الله تعالى: ﴿يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ﴾. قرأه السبعة بالنصب (¬١)، واختاره أبو عمرو، وعيسى، وقرئ بالرفع (¬٢)، واختاره الخليل وسيبويه. وقدروا (¬٣) النصب بالعطف على ﴿فَضْلًا﴾ من قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ مِنَّا فَضْلًا﴾ (¬٤).

وقال المبرد: إن كانت "أل" للتعريف، مثلها في ﴿الطَّيْر﴾، فالمختار النصب (¬٥)، أو لغيره، مثلها في ﴿الْيَسَع﴾، فالمختار الرفع (¬٦).

والرابع: ما يعطى تابعا ما يستحقه إذا كان منادى مستقلًا؛ وهو: البدل، والمنسوق المجرد من أل (¬٧)، وذلك لأن البدل في نيهة تكرار العامل،

(¬١) أي ينصب ﴿الطَّيْر﴾ بالعطف على محل "الجبال" من الآية ١٠ من سورة سبأ.

(¬٢) أي: عطفا على لفظ "الجبال".

(¬٣) أي من اختاروا الرفع.

(¬٤) والتقدير: وآتيناه الطير، وتكون مجملة النداء معترضة بين المتعاطفين، ووجه اختيار الرفع: مشاكلة الحركة وكثرته، كما يقول سيبويه.

(¬٥) لأن المعرف يشبه المضاف من حيث تأثر كل بالتعريف بما يتصل به.

(¬٦) لأن "أل" حينئذ -وهي من بنية الكلمة- كالمعدومة؛ فلا مانع من أن يلي ما هي فيه حرف النداء، وإلى المعطوف المقرون بأل أشار الناظم بقوله:

وإن يكن مصحوب "أل" ما نسقا … ففيه وجهان ورفع ينتقى

أي: إذا كان المعطوف عطف نسق مقترنا بأل جاز فيه وجهان: الرفع، والنصب، والمختار الرفع، ومعنى ينتقى يختار.

(¬٧) فيبنى كل منهما على الضم إن كان مفردا معرفة بالعلمية أو بالقصد، وينصب

Rujukan halaman ini: ضياء السالك إلى أوضح المسالك، ج 3، ص 269 (SanadKitab #12037, hlm. urut 1092)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.