Lewati ke konten

Kitab: Dhiya'us Salik · Pengarang: محمد عبد العزيز النجار

Baca Juz 3, halaman 307

  1. باب: الترخيم
  2. فصل: والمحذوف للترخيم

الأجري، والأدلي (¬١)؛ لأنه ليس في العربية اسم معرب آخره واو لازمة مضموم ما قبلها.

وخرج بالاسم: الفعل؛ نحو: يدعو، وبالمعرب: المبني؛ نحو: هو، وبذكر الضم نحو: دلو، وغزو، وباللزوم نحو: هذا أبوك (¬٢)، وتقول: يا علاء، بإبدال الواو همزة لتطرفها بعد ألف زائدة؛ كما في اكساء، وتقول: يا كرا (¬٣)، بإبدال الواو ألفاً؛ لتحركها، وانفتاح ما قبلها كما في العصا.

فصل: يختص ما فيه تاء التأنيث بأحكام:

منها: أنه لا يشترط لترخيمه علمية، ولا زيادة على الثلاثة، كما مر وأنه إذا حذفت منه التاء توفر من الحذف، ولم يستتبع حذفها حذف حرف قبلها (¬٤)؛ فتقول في عقنباة: يا عقنبا (¬٥).

(¬١) أصلها: الأجرو، والأدلو؛ قلبت الضمة كسرة، والواو ياء لعدم النظير، كما ذكر المصنف.

ويرى بعض المحدثين: أنه قد انتشرت الآن الأسماء المعربة المختومة بالواو اللازمة الساكنة، التي قبلها ضمة، للأشخاص والأماكن؛ مثل: نهرو، كليمنصو، أرسو، إدفو، طوكيو، كونغو، فيكون من الخير واليسر أن ترخم بإبقائها على حالها، إذا فهمت ولم يحدث لبس.

(¬٢) فإن الواو فيثه غير لازمة؛ لقلبها ألفا في النصب، وياء في الحر.

(¬٣) ومنه المثل العربي: "أطرق كرا إن النعام في القرى" أي يا كروان، وهو مثل يضرب لمن يخدع بكلام يلطف له ويراد به الغائلة.

(¬٤) أي ولو كان لينا، ساكنا، زائدا، مكملا أربعة فصاعدا؛ ذلك لأن التاء في حكم كلمة منفصلة عما قبلها، وقد أشار الناظم إلى ذلك قبل، حيث قال:

والذي قد رخما … بحذفها وفره بعد. . . . . . . . . . .

(¬٥) أي بالألف والاقتصار على حذف التاء. وعقنباة: صفة للعقاب؛ إحدى الطيور الجارحة؛ يقال: هذه عقاب عقنباة؛ أي ذات مخالب قوية.

Rujukan halaman ini: ضياء السالك إلى أوضح المسالك، ج 3، ص 307 (SanadKitab #12037, hlm. urut 1130)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.