قوم؛ بضم الباء، واضربن يا هند؛ بكسرها؛ والأصل: اضربون، واضربين، ثم حذفت الواو والياء لالتقاء الساكنين.
ويستثنى من ذلك: أن يكون آخر الفعل ألفًا؛ كيخشى؛ فإنك تحذف آخر الفعل، وتثبت الواو مضمومة، والياء مكسورة، فتقول: يا قوم أخشون، ويا هند اخشين (¬١).
فإن أسند هذا الفعل إلى غير الواو والياء (¬٢)، لم تحذف آخره؛ بل تقلبه ياء؛ فتقول: ليخشين زيد؛ ولتخشين يا زيد، ولتخشيان يا زيدان، ولتخشينان يا هندات (¬٣).
(¬١) أصلهما: اخشيون، واخشيين، حذفت الضمة والكسرة للثقل على حرف العلة، ثم حذفت الياء للساكنين، وحركت الواو والياء بما يناسبهما.
(¬٢) وذلك هو: الاسم الظاهر، والضمير المستتر، والألف، ونون النسوة.
(¬٣) وإلى هذا، وما تقدم، يشير الناظم بقوله:
والمضمر احذفنه إلا الألف … وإن يكن في آخر الفعل ألف
فاجعله منه رافعا غير اليا … والواو ياء كاسعين سعيا
واحذفه من رافع هاتين وفي … واو ويا شكل مجانس قفى
نحو اخشين يا هند بالكسر ويا … قوم اخشون واضمم وقس مسويا