. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
أي أن الضمير اللين المتصل بالمضارع الصحيح الآخر، يحذف إن كان واوا أو ياء، ويبقى إن كان ألفا. وإن كان الفعل معتلا، فإن كان آخره ألفا، فاجعل الألف ياء إذا رفع الفعل ضميرا غير الواو والياء؛ أي واو الجماعة، وياء المخاطبة؛ كالظاهر، وألف الاثنين، والضمير المستتر، ونون النسوة، واحذف الألف مع فتح ما قبلها، إن رفع واوا أو ياء، مع تحريكهما بشكل مناسب، فتضم الواو وتكسر الياء، وهذا عند تأكيد الفعل، فإن لم يؤكد الفعل بإحدى النونين، لم تضم الواو، ولم تكسر الياء؛ بل يجب تسكينهما؛ تقول: يا قوم، هل ترضون بالمذلة؟ يا بنت مصر، هل ترضين بغير النصر. يا مجدون، اخشوا، ويا هند اخشي.
وإيضاح ما ذكره المصنف: أن الفعل الذي يراد توكيده يتبع فيه ما يأتي:
أ- إن كان مسندا إلى اسم ظاهر، أو إلى ضمير الواحد المذكر، بني آخره على الفتح لمباشرة النون، خفيفة كانت أو ثقيلة، ولم يحذف منه شيء؛ سواء أكان صحيحا أم معتلا. وترد لأم المعتل إلى أصلها إن كانت قد حذفت، وإن كانت ألفا قلبت ياء لتقبل الفتحة؛ تقول: لتجتهدن، لتدعون، لترضين.
ب- وإن كان مسندا إلى ألف اثنين؛ فكذلك الحلم، غير أنه يجب حذف نون الرفع -إن كانت موجودة-للجازم، أو لتوالي الأمثال، وتكسر نون التوكيد تشبيها لها بالنون الرفع، ولا تكون النون بعد الألف إلامشددة؛ تقول: لتنصران، لتدعوان، لترضيان، والفعل معرب مرفوع بالنون، والألف فاعل، والنون المذكرة المشددة حرف للتوكيد.