Lewati ke konten

Kitab: Dhiya'us Salik · Pengarang: محمد عبد العزيز النجار

Baca Juz 4, halaman 149

  1. باب التأنيث
  2. فصل: الغالب في التاء أن تكون لفصل صفة المؤنث من صفة المذكر

والثاني: "فعيل" بمعنى مفعول (¬١) نحو: رجل جريح وامرأة جريح، وشذ ملحفة جديدة، فإن كان "فعيل" بمعنى فاعل لحقته التاء (¬٢) نحم: امرأة رحيمة وظريفة، فإن قلت: مررت بقتيلة بني فلان ألحقت التاء خشية الإلباس (¬٣)؛ لأنك لم تذكر الموصوف.

الثالث: "مفعال" كمنحار، وشذ ميقانة (¬٤).

الرابع: "مفعيل" كمعطير (¬٥)، وشذ امرأة مسكينة. وسمع مسكين على القياس.

الخامس: "مفعل" كمغشم، ومدعس (¬٦).

(¬١) أي: بشرط أن يعرف موصوفه؛ أي: المتصف بمعناه، فلا يستعمل استعمال

الأسماء غير المشتقة، وليس المراد بالموصوف -هنا- الموصوف النحوي وهو النعت، وإنما المقصود: الموصوف المعنوي الذي يتصل به معنى المشتق؛ ليشمل ما إذا كان الوصف خبرًا، أو حالا، أو بيانا؛ مثل: الفتاة قتيل بحذف التاء، وسواء كان الموصوف المذكور ملفوظا به، أو منويا وملحوظا بقرينة تدل عليه؛ نحو: قتيل من النساء، وقد تلحقه التاء حملا على الذي بمعنى "فاعل" كقولهم: صفة ذميمة، وخصلة حميدة.

(¬٢) وقد تحذف حملا على الذي بمعنى مفعول، نحو: ﴿إِنَّ رَحْمَةَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ﴾، ﴿مَنْ يُحْيِ الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ﴾ [سورة الأعراف الآية: ٥٦]، [سورة يس الآية: ٧٨].

(¬٣) أي: بالمذكر، وبهذا يعلم أنه إذا استعمل "فعيل" بمعنى مفعول استعمال الأسماء؛ بأن لم يعرف الموصوف وجب ذكر التاء لعدم اللبس، نحو: رأيت في المجزر ذبيحة.

(¬٤) من اليقين وهو عدم التردد، يقال رجل ميقان، وامرأة ميقانة؛ أي: يكثر كل منهما اليقين والتصديق بما يسمعه.

(¬٥) أي: كثير العطر طيب الرائحة، ومثله "منطيق" للرجل البليغ، والمرأة البليغة.

(¬٦) المغشم: الجريء الشجاع الذي لا يثنيه شيء عن إدراك ما يرد ويهوى.

والمدعس: الطعان من الدعس، وهو الطعن. وإلى أوزان المشتقات التي لا تدخلها التاء الفارقة، أشار الناظم بقوله:

ولا تلي فارقة "فعولا" … أصلا "ولا المفعال والمفعيلا"

كذاك "مفعل" وما تليه … تا الفرق من ذي فشذود فيه

=

Rujukan halaman ini: ضياء السالك إلى أوضح المسالك، ج 4، ص 149 (SanadKitab #12037, hlm. urut 1376)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.