Lewati ke konten

Kitab: Dhiya'us Salik · Pengarang: محمد عبد العزيز النجار

Baca Juz 4, halaman 150

  1. باب التأنيث
  2. فصل: الغالب في التاء أن تكون لفصل صفة المؤنث من صفة المذكر

وتأتي التاء لفصل الواحد من الجنس (¬١) كثيرا؛ كتمرة. ولعكسه (¬٢)، في جبأة وكمأة خاصة (¬٣) وعوضا من فاء كعدة (¬٤) أو من لام كسنة (¬٥)؛ أو من زائدة لمعنى، كأشعثي

=

ومن "فعيل" كقتيل إن تبع … موصوفة غالبا التا تمتنع*

أي: إن هذه التاء التي تدخل على الصفات للفرق بين المذكر والمؤنث، لا تدخل على ما كان من الصفات على وزن "فعول" أصلا؛ أي: الذي بمعنى فاعل، ولا وصفا على "مفعال" أو "مفعيل" أو "مفعل" وما تلحقه التاء الفارقة من هذه الأوزان ففيه شذوذ؛ أي: إنه شاذ.

أما الوصف الذي على وزن "فعيل"، فإن تبع موصوفه بأن كان له موصوف معروف حذفت منه التاء غالبًا؛ اكتفاء بمعرفة الموصوف.

(¬١) أي: جنسه الجامد، وتكون في المخلوقات كثيرًا، كتمرة وتمر، ونخلة ونخل، وشجرة وشجر، وفي المصنوعات قليلا، كلبنة ولبن، وجرة جر، وسفينة وسفين.

(¬٢) أي: تمييز الجنس الجامد من واحدة؛ فتكون داخلة على الجنس وذلك قليل.

(¬٣) هما اسمان لنوع واحد من النبات؛ الأول أحمر، والثاني يميل إلى السواد، ويقال للمفرد منهما "جبء" و"كمء" وليس منه: سيارة وميارة؛ لأنهما جمعا سيار وميار، وليس من أسماء الأجناس لغلبة التأنيث عليهما، قال -تعالى: ﴿وَجَاءَتْ سَيَّارَةٌ﴾ [سورة يوسف الآية: ١٩]، وعلى تقدير كونهما من أسماء الأجناس فهما اسما جنس مشتق.

(¬٤) مصدر "وعد" وأصلها "وعدة" نقلت كسرة الواو إلى العين، ثم حذفت الواو وعوض عنها التاء آخرًا؛ لأنها لا تقع صدرًا.

(¬٥) أصلها: سنو أو سنة؛ بدليل جمعها على: سنوات، أو سنهات، حذفت الواو والهاء، لكراهية تعاقب حركات الإعراب على الواو لاعتلالها، وعلى الهاء لخفائها وعوض عنها التاء.

Rujukan halaman ini: ضياء السالك إلى أوضح المسالك، ج 4، ص 150 (SanadKitab #12037, hlm. urut 1377)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.