Lewati ke konten

Kitab: Dhiya'us Salik · Pengarang: محمد عبد العزيز النجار

Baca Juz 4, halaman 164

  1. باب: المقصور والممدود

وهذا نوع ممدود بقياس (¬١) وله أمثلة.

منها: أن يكون الاسم مصدرًا لـ"أفْعَل" (¬٢) أو لِفِعل أوله همزة وصل (¬٣)؛ كأعطى إعطاء، وارتأى ارتئاء (¬٤)، واستقصى استقصاء (¬٥)؛ فإن نظير ذلك أكرم إكرامًا، واكتسب اكتسابًا، واستخرج استخراجًا.

(¬١) وإليه يشير الناظم بقوله:

وما استحق قبل آخر ألف … فالمد في نظيره حتما عرف*

أي: ما استحق من الأسماء الصحيحة -بحسب القواعد العامة- أن يكون قبل آخره ألف؛ فإن نظيره من مصادر المعتل الآخر، يكون ممدودًا حتمًا.

(¬٢) أي: لماض رباعي معتل اللام.

(¬٣) ويكون معتل اللام، سواء كان خماسيا أو سداسيا، وقد مثل المصنف لذلك.

(¬٤) ارتأى في أمره، أي: رأى وتدبر، من الرأي والتدبير؛ وأصله: ارتأى، قلبت الياء ألفًا لتحركها وانفتاح ما قبلها، وأصل المصدر: ارتئايًا، قلبت الياء همزة لتطرفها إثر ألف زائدة.

(¬٥) استقصى الأمر: تتبعه.

وقد اقتصر الناظم على هذا النوع من الممدود؛ فقال:

كمصدر الفعل الذي قد بدئا … بهمز وصل كاروى، وكارتأى*

أي: كمصدر الفعل الذي أوله همزة وصل -من الماضي الخماسي، أو السداسي المعتل الآخر، كما مثل.

Rujukan halaman ini: ضياء السالك إلى أوضح المسالك، ج 4، ص 164 (SanadKitab #12037, hlm. urut 1391)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.