وهذا نوع ممدود بقياس (¬١) وله أمثلة.
منها: أن يكون الاسم مصدرًا لـ"أفْعَل" (¬٢) أو لِفِعل أوله همزة وصل (¬٣)؛ كأعطى إعطاء، وارتأى ارتئاء (¬٤)، واستقصى استقصاء (¬٥)؛ فإن نظير ذلك أكرم إكرامًا، واكتسب اكتسابًا، واستخرج استخراجًا.
(¬١) وإليه يشير الناظم بقوله:
وما استحق قبل آخر ألف … فالمد في نظيره حتما عرف*
أي: ما استحق من الأسماء الصحيحة -بحسب القواعد العامة- أن يكون قبل آخره ألف؛ فإن نظيره من مصادر المعتل الآخر، يكون ممدودًا حتمًا.
(¬٢) أي: لماض رباعي معتل اللام.
(¬٣) ويكون معتل اللام، سواء كان خماسيا أو سداسيا، وقد مثل المصنف لذلك.
(¬٤) ارتأى في أمره، أي: رأى وتدبر، من الرأي والتدبير؛ وأصله: ارتأى، قلبت الياء ألفًا لتحركها وانفتاح ما قبلها، وأصل المصدر: ارتئايًا، قلبت الياء همزة لتطرفها إثر ألف زائدة.
(¬٥) استقصى الأمر: تتبعه.
وقد اقتصر الناظم على هذا النوع من الممدود؛ فقال:
كمصدر الفعل الذي قد بدئا … بهمز وصل كاروى، وكارتأى*
أي: كمصدر الفعل الذي أوله همزة وصل -من الماضي الخماسي، أو السداسي المعتل الآخر، كما مثل.