ومستخرج (¬١).
الثاني: أن يكون له نظير من الصحيح (¬٢)، يجب قبل آخره ألف.
(¬١) واسم المفعول القياسي للفعل المذكور يجيء على هذا الوزن.
وفي المقصور القياسي يقول الناظم:
إذا اسم استوجب من قبل الظرف … فتحًا، وكان ذا نظير، كالأسف
فلنظيره المعل الآخر … ثبوت قصر بقياس ظاهر
كـ "فِعْل" و"فُعَل" في جمع ما … كـ"فِعْلَة" و"فُعْلَة"، نحو الدُّمَى*
أي: إن الاسم الصحيح الآخر؛ إذا استحق فتح ما قبل آخره وجوبًا، مثل: أسف مصدر أسف، وكان له نظير في وزنه معتل الآخر، يثبت لهذا النظير القصر قياسًا لإخفاء فيه. ثم ذكر الناظم وزنين للاسم المقصور هما: "فِعل و"فُعل" الأول جمع "فُعله" كالدمي جمع دمية، ولم يذكر الباقي.
ومن الأمثلة غير ما تقدم -كما ذكر الأشموني- "أفعل" صفة للتفضيل، كالأقصى؛ أو لغير تفضيل؛ كأعمى وأعشى؛ فإن نظيرهما من الصحيح، الأبعد والأعمش، وكذلك ما كان جمعًا للفعلى أنثى، "الأفعل" كالقصوى والقصى، والدنيا والدنى؛ فإن نظيرهما من الصحيح: الكبرى والكُبر، والأخرى والأخر، وكذلك ما كان من أسماء الأجناس دالا على الجمعية بالتجرد من التاء، وهو على وزن "فَعَل" وعلى الوحدة بالتاء، كحصاة وحصى، وقطاة وقطا؛ فإن نظيرهما من الصحيح مذهب ومسرح.
(¬٢) أي: غير المهموز.