Lewati ke konten

Kitab: Dhiya'us Salik · Pengarang: محمد عبد العزيز النجار

Baca Juz 4, halaman 285

  1. باب الوقف

وقوله:

تجاوزت هندًا رغبة من قتاله … إلى ملك أعشو إلى ضوء ناره (¬١)

وإذا وقف على المنقوص، وجب إثبات يائه في ثلاثة مسائل:

إحداها: أن يكون محذوف الفاء، كما إذا سميت بمضارع "وَفى" أو "وَعَى"، فإنك تقول: "هذا يَفي"، و "هذا يَعي" بالإثبات، لأن أصلهما: يَوْفِي ويُوْعِي فحذفت فاؤهما (¬٢)، فلو حذفت لامهما، لكان إجحافًا.

الثانية: أن يكون محذوف العين نحو: مُرِ، اسم فاعل من أرى، وأصله: مَرْئي، بوزن مُرْعِي؛ فتنقلت حركة عينه -وهي الهمزة- إلى الراء، ثم أسقطت (¬٣)، ولم يجز

(¬١) بيت من الطويل، لم ينسب لقائل فيما بين أيدينا من المراجع.

اللغة والإعراب: هند: علم رجل؛ بدليل تذكير ضميره وصرفه، أعشو إلى ضوء ناره: أستدل عليها ببصر ضعيف، والعشا: سوء البصر بالليل والنهار كالعشاوة، والعشواء: الناقة التي لا تبصر أمامها، وعشا النار وإليها: رآها ليلا من بعيد فقصدها مستضيئًا بها "رغبة" مفعول لأجله "إلى ملك" جار ومجرور متعلقان بتجاوزت، وجملة "أعشو" صفة لملك.

المعنى: واضح بعد ما ذكر من شرح.

الشاهد: في "قتاله، ونار" حيث أثبت الهاء فيهما التي هي صلة الضمير المكسور في الوقف لضرورة. وإلى ما تقدم أشار الناظم بقوله:

واحذف لوقف في سوى اضطرار … صلة غير الفتح في الإضمار*

أي: احذف عند الوقف -في غير الضوررة- صلة هاء الضمير؛ إن كانت مضمومة أو مكسورة، وقف على الهاء الساكنة. وإن كانت مفتوحة وقف عليها ولم تحذف.

(¬٢) أي: لوقوعها بين عدوتيها: الياء المفتوحة، والكسرة.

(¬٣) أي: حذفت الهمزة للتخفيف، ثم الياء لالتقائها ساكنة مع التنوين.

Rujukan halaman ini: ضياء السالك إلى أوضح المسالك، ج 4، ص 285 (SanadKitab #12037, hlm. urut 1513)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.