Lewati ke konten

Kitab: Dhiya'us Salik · Pengarang: محمد عبد العزيز النجار

Baca Juz 4, halaman 373

  1. باب الإبدال
  2. فصل في إبدال الياء من الألف والواو

فصل: في إبدال الياء من الألف والواو

فصل: في إبدال الياء من أُخْتَيْهَا: الألف والواو.

أما إبدالها من الألف ففي مسألتين:

إحداهما: أن ينكسر ما قبلها؛ كقولك في مِصْباح: مَصابِيح، وفي مِفْتاح مَفاتِيح، وكذلك تصغيرهما (¬١).

الثانية: أن تقع قبلها ياء تصغير كقولك في غلام: غُلَيِّمٌ (¬٢).

وأما إبدالها من الواو ففي عشر مسائل:

إحداهما: أن تقع بعد كسرة؛ وهي: إما طَرَف (¬٣)، كرَضِي، وقَوِيَ، وعُفِيَ والغازي، والداعي (¬٤).

(¬١) أي: إن الألف تنقلب ياء في التكسير والتصغير، لانكسار ما قبلها وتعذر النطق بالألف بعد الكسرة؛ فيقال في التصغير: مصيبيح، ومفيتيح.

(¬٢) لأن ما بعد التصغير لا بد أن يكون متحركا بالكسرة، والألف لا تقبل الحركة، وياء التصغير ساكنة؛ فقلبت الألف ياء للتخلص من الساكنين: وفي هاتين المسألتين يقول الناظم:

وياء اقلِبْ ألفًا كسرًا تلا … أو ياء تصغير … ... … *

أي: اقلب حرف الألف ياء إذا تلا -أي: وقع- بعد كسرة، أو بعد ياء تصغير.

(¬٣) أي: حقيقة، سواء كانت في فعل مبني للفاعل، أو للمفعول، أو في اسم، وقد مثل لها المصنف، أو حكما؛ كالواقعة قبل تاء التأنيث أو الألف والنون الزائدتين.

(¬٤) هذه الكلمات كلها واوية اللام أصلا؛ بدليل ظهور الواو في بعض التصاريف؛ كالرضوان، والقوة، والعفو، والغزو، والدعوة.

Rujukan halaman ini: ضياء السالك إلى أوضح المسالك، ج 4، ص 373 (SanadKitab #12037, hlm. urut 1603)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.