Lewati ke konten

Kitab: Dhiya'us Salik · Pengarang: محمد عبد العزيز النجار

Baca Juz 4, halaman 374

  1. باب الإبدال
  2. فصل في إبدال الياء من الألف والواو

أو قبل تاء التأنيث (¬١)؛ كشَجِيَة (¬٢)، وأَكْسِية (¬٣)، وغَازِية (¬٤)، وعُرَيْقِية في تصغير عَرْقُوَة (¬٥) وشَذّ سَوَاسِوَة، في جمع سواء (¬٦)، ومقَاتِوَة بمعنى خُدّام (¬٧)، أو قبل الألف والنون الزائدتين؛ كقَوْلك في مثال قَطِران من الغَزْو: غَزِيان (¬٨).

الثانية: أن تقع عينا لمصدر فِعل أُعِلّت فيه (¬٩)، ويكون قبلها كسرة وبعدها ألف (¬١٠)؛ كصِيام، وقِيام، وانقِياد، واعْتِياد (¬١١)؛ بخلاف نحو: سِوار وسِواك؛ لانتفاء

(¬١) هذه متطرفة حكما؛ لأن تاء التأنيث بمنزلة كلمة مستقلة بنفسها، فالواو التي تليها في حكم المتطرفة، ومثل التاء: الألف الممدودة؛ كأشقياء وأدعياء.

(¬٢) هي -بتخفيف الياء: اسم فاعل للمؤنث؛ من الشجو؛ وهو الحزن والهم، وأصلها: شجوة.

(¬٣) جمع كساء؛ وأصلها: أكسوة.

(¬٤) اسم فاعل من الغزو.

(¬٥) هي إحدى الخشبتين المعترضتين في فم الدلو، وكان يجب في عريقية عدم قلب الواو ياء؛ لأنها بنيت على التاء؛ بدليل أنه ليس هناك اسم معرب آخره

واو قبلها ضمة.

(¬٦) أي: بمعنى مستو؛ يقال: الناس سواسوة في هذا الأمر؛ أي: مستوون فيه، والقياس: سواسية ووزنه "فعافلة" على أي حال. "وقال الدماميني: السواسوة: الجماعة المستوون في السن.

وفيه شذوذ آخر؛ وهو: جمعه على هذا الوزن، وقياس جمعه: أسوية؛ لأن "فعال" يجمع على أفعلة؛ كقباء وأقبية؛ كما شذ من جهات أخر.

(¬٧) جمع "مقتو" اسم فاعل من اقتوى؛ بمعنى خدم، والقتو: الخدمة، وأصله: مقتوٍ، وقلبت الواو الثانية ياء لتطرفها إثر كسرة، ثم أعل إعلال قاض، قيل: ولا ثالث لهما.

(¬٨) أي: بقلب الواو ياء لتطرفها بعد كسرة، ولا عبرة بالألف والنون الزائدتين؛ لأنهما في حكم الانفصال.

(¬٩) أي: في الفعل؛ بأن كانت فيه حرف علة منقلبًا من غيره.

(¬١٠) فجملة الشروط أربعة، وقد ذكر المصنف محترزاتها؛ فتنبه يا فتى.

(¬١١) الأصل فيهن: صوام، وقوام، وانقواد، واعتواد -بالواو- فقلبت ياء في المصدر حملا له على الفعل، لاستثقالها بين الكسرة والألف.

Rujukan halaman ini: ضياء السالك إلى أوضح المسالك، ج 4، ص 374 (SanadKitab #12037, hlm. urut 1604)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.