لأن "بنات أوبر" علم و"النفس" تمييز؛ فلا يقبلان التعريف. ويلتحق بذلك ما زيد شذوذًا؛ نحو: "ادخلوا الأول فالأول" (¬١).
(¬١) " الأول" حال من الواو في ادخلوا. "فالأول" عطف عليه. و"أل" فيهما زائدة؛ لأن الحال واجب التنكير، ومعناه: ادخلوا مترتبين الأسبق فالأسبق. والحق أن الحال مجموع للفظين "الأول فالأول" وإن كان ثانيهما معطوفا في اللفظ. وفيما سبق من زيادة "أل"، لازمة وغير لازمة، يقول ابن مالك:
وقد تزاد لازما كاللات … والآن والذين ثم اللاتي
ولاضطرار كبنات الأوبر … كذا و"طبت النفس يا قيس" السري*
أي: إن الألف واللام تأتي زائدة أي: غير معرفة. وهي في هذه الزيادة لازمة كاللات؛ وما بعده، وغير لازمة وهي التي تدخل على العلم اضطرارًا كما مثل.
وفي البيت الثاني إشارة إلى بيت ابن شهاب اليشكري. والسري: الشريف، وأصله السري بتشديد الياء.