Lewati ke konten

Kitab: Dhiya'us Salik · Pengarang: محمد عبد العزيز النجار

Baca Juz 1, halaman 182

  1. باب شرح المعرب والمبني
  2. باب المعرف بالأداء
  3. آل العهدية

والصلة.

وإما عارضة (¬١): إما خاصة بالضرورة؛ كقوله:

ولقد نهيتك عن بنات الأوبر (¬٢)

وقوله:

صددت وطبت النفس يا قيس عن عمرو (¬٣)

والجمهور على أنه علم جنس للزمان الحاضر، وتعريفه بالعلمية، وهو مبني على الفتح دائما. وقيل: إنه معرب منصوب، وقد يجر بمن قليلا، و"أل" فيه معرفة للعهد الحضوري، وليست زائدة.

(¬١) أي: زائدة غير لازمة.

(¬٢) عجز بيت من الكامل، أنشده ابن جني، واستشهد به أبو زيد في النوادر، ولم يذكر قائله وصدره:

ولقد جنيتك أكمؤا وعساقلا

اللغة والإعراب:

جنيتك: جنيت لك، حذف الجار توسعا فاتصل الضمير. أكمؤا: جمع كمء، ويجمع الكمء على كمأة، وهو نبات في البادية معروف، له ثمر كالقلقاس، يقال له: شحم الأرض. عساقلا: جمع عسقول، وهو الكبير الأبيض من الكمأة. بنات أوبر: علم على نوع من الكمأة، صغير رديء الطعم، له زعب لونه كالتراب. والإعراب واضح.

المعنى: لقد جنيت لك النوع الجيد من الكمأة، ونهيتك عن جني الرديء الخبيث منه.

الشاهد: في "بنات أوبر" حيث زيدت فيه "أل" للضرورة، وهو كما ذكر علم على نوع من الكمأة، والعلم لا تدخله أل.

(¬٣) عجز بيت من الطويل، لرشيد بن شهاب اليشكري، يخاطب قيس بن مسعود اليشكري وصدره:

رأيتك لما أن عرفت وجوهنا

اللغة والإعراب:

وجوهنا: ذواتنا، أو عطماءنا وزعماءنا. صددت: أعرضت وابتعدت. طبت النفس: طابت نفسك ورضيت. "لما" ظرف بمعنى حين متعلق برأي. "أن" زائدة. "صددت" الجملة مفعول ثان لأرى. "النفس" تمييز. "عن عمرو" متعلق بطبت.

المعنى: يخاطب قيسا ويندد به، فيقول: لما رأيتنا ورأيت أكابرنا وعظماءنا، رضيت نفسك، وامتنعت عن الأخذ بثأر صديقك عمرو الذي قتلناه. وكان قوم الشاعر قد قتلوا عمرا، وهو صديق لقيس.

الشاهد: زيادة "أل" على النفس للضرورة، وهو تمييز واجب التنكير عند البصريين. أما الكوفيون فلا يوجبون تنكير التمييز، وعليه لا تكون "أل" زائدة؛ بل معرفة.

Rujukan halaman ini: ضياء السالك إلى أوضح المسالك، ج 1، ص 182 (SanadKitab #12037, hlm. urut 193)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.