Lewati ke konten

Kitab: Dhiya'us Salik · Pengarang: محمد عبد العزيز النجار

Baca Juz 1, halaman 196

  1. باب المبتدأ والخبر

أول بالمشتق؛ نحو: زيد أسد، إذا أريد به شجاع (¬١).

وإما مشتق؛ فيتحمل ضميره؛ نحو: زيد قائم؛ إلا إن رفع الظاهر؛ نحو: زيد قائم أبواه (¬٢)، ويبرز الضمير المتحمل إذا جرى الوصف على غير من هو له (¬٣)، سواء ألبس؛ نحو: غلام زيد ضاربه هو، إذا كانت الهاء للغلام (¬٤)، أم لم يلبس؛ نحو: غلام هند ضاربته هي (¬٥). والكوفي إنما يلتزم الإبراز عند الإلباس تمسكًا

(¬١) وتقول: قلب السفاح حجر، أي: قاس لا رحمة فيه، وهكذا.

(¬٢) أو رفع كذلك ضميرا بارزا؛ نحو: الخير أنت مقدم عليه. وفي الخبر المفرد يقول ابن مالك:

والمفرد الجامد فارغ وإن … يشتق فهو ذو ضمير مستكن*

أي: إن الخبر المفرد نوعان: جامد فارغ من الضمير، ومشتق فيه ضمير مستكن، أي: مستتر.

(¬٣) أي: إذا كان الوصف الواقع خبرا، صفة لغير مبتدئه.

(¬٤) "ضاربه" وصف في المعنى لزيد؛ لأنه هو الضارب للغلام، وقد جرى على الغلام؛ لأنه خبر عنه، فلو لم يبرز الضمير المستتر في "ضاربه" لتوهم أن الغلام هو الضارب لزيد، فينقلب المعنى. وفي هذه الحالة يتعين أن يكون الضمير البارز فاعلا أو نائب فاعل، وعلى حسب نوع الوصف؛ لأن جريانه على غير صاحبه يمنع استتاره، فترجع إليه حالته الأولى، ولا يعرب توكيدا للضمير المستتر.

(¬٥) فقد جرى الوصف وهو "ضربته"، على غير ما هو له وهو الغلام، ولكن تاء التأنيث تدل على أن الوصف في المعنى لهند. وفي ذلك يقول الناظم:

وأبرزنه مطلقا حيث تلا … ما ليس معناه له محصلا*

=

Rujukan halaman ini: ضياء السالك إلى أوضح المسالك، ج 1، ص 196 (SanadKitab #12037, hlm. urut 207)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.