Lewati ke konten

Kitab: Dhiya'us Salik · Pengarang: محمد عبد العزيز النجار

Baca Juz 1, halaman 41

  1. باب شرح الكلام، وشرح ما يتألف منه
  2. فصل: في الفعل وأنواعه

وعسى، وليس (¬١).

ومتى دلت كلمة على معنى الماضي (¬٢) ولم تقبل إحدى التاءين، فهي اسم؛ كهيهات، وشتان بمعنى بعد، وافترق (¬٣).

الثالث الأمر: (¬٤) وعلامته أن يقبل نون التوكيد مع دلالته على الأمر (¬٥)، نحو: قومن؛ فإن قبلت كلمة النون ولم تدل على الأمر فعل مضارع، نحو: ﴿لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُونًا﴾ (¬٦)، وإن دلت على الأمر ولم تقبل النون، فهي اسم (¬٧)؛ كنزال ودراك، بمعنى انزل وادرك.

(¬١) كرر "عسى" و"ليس" ليبين اشتراك التاءين فيهما، ولم يكرر "تبارك" و"نعم" و"بئس"؛ لانفراد تبارك بتاء الفاعل، ونعم وبئس بتاء التأنيث. وقيل: إن تبارك تقبل تاء التأنيث؛ فقد قيل: تباركت أسماء الله. وتقبل كذلك تاء الفاعل، تقول: تباركت يا الله. وفيما تقدم يقول الناظم:

وماضي الأفعال بالتاء مز وسم … بالنون فعل لأمر إن أمر فهم*

أي: إن الماضي من الأفعال يتميز، ويختص من تلك العلامات بقبوله في الآخر: التاء المتحركة للفاعل أو الساكنة للتأنيث. وأن فعل الأمر يوسم -أي: يعرف- بقبوله نون التوكيد، مع دلالته على الطلب.

(¬٢) وهو الحدث المقترن بزمن مضى وفات.

(¬٣) هيهات: اسم فعل ماض بمعنى بعد جدا. وشتان: اسم فعل كذلك بمعنى افترقا بعيدًا.

(¬٤) الأمر: هو كلمة تدل بصيغتها من غير زيادة، على معنى مطلوب تحقيقه في المستقبل.

(¬٥) وهو الطلب بالصيغة.

(¬٦) من الآية ٣٢ من سورة يوسف.

(¬٧) أي: اسم فعل أمر؛ كما مثل المصنف، أو اسم مصدر؛ نحو: صبرا على الشدائد والمحن.

Rujukan halaman ini: ضياء السالك إلى أوضح المسالك، ج 1، ص 41 (SanadKitab #12037, hlm. urut 45)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.