Lewati ke konten

Kitab: Dhiya'us Salik · Pengarang: محمد عبد العزيز النجار

Baca Juz 2, halaman 90

  1. باب: التعدي واللزوم

وكسل، ونهم إذا شبع (¬١).

أو على نظافة، كنظف، وطهر ووضؤ (¬٢).

أو على دنس، نحو: نجس، وقذر (¬٣).

أو على مطاوعة فاعله لفاعل فعل متعد لواحد (¬٤)، نحو: كسرته فانكسر، ومددته فامتد، فلو طاوع ما يتعدي فعله لاثنين، تعدى لواحد، كـ"علمته الحساب فتعلمه"، أو يكون موازنًا لـ"افعلل"، كاقشعر واشمأز، أو لما ألحق به (¬٥)، وهو "افوعل"، كاكوهد الفرح إذا ارتعد.

أو لافعنلل، كاحرنجم (¬٦)، أو لما ألحق به (¬٧)، وهو "افعنلل" بزيادة إحدى اللامين، كاقعنسس الجمل، إذا أبى أن ينقاد، و"افعنلى" كاحرنبى (¬٨) " الديك إذا انتفش للقتال.

(¬١) النهم: اشتداد الشهوة للأكل، أو ألا تمتلئ عين الأكل ولا يشبع، وقد عد الناظم هذا من أفعال السجايا، فلعله يرد أن ذلك صار سجية له.

(¬٢) الوضاءة: الحسن وبابه ظرف، ويجوز في ظهر، فتح العين.

(¬٣) يجوز في "نجس" كسر العين وضمها، وفي قذر الكسر والضم والفتح.

(¬٤) المطاوعة: قبول فاعل فعل، أثر فاعل فعل آخر، يلاقيه اشتقاقا.

(¬٥) الإلحاق: جعل كلمة أنقص من أخرى، على وزنها، لتصير مساوية لها في عدد الحروف والحركات، فتجري مثلها في التكسير والتصغير والنسب … إلخ، وسيأتي لذلك مزيد إيضاح في الجزء الثالث إن شاء الله "باب أبنية المصادر".

(¬٦) احرنجم الرجل: أراد شيئا ثم عدل عنه، واحرنجمت الإبل: اجتمعت متزاحمة.

(¬٧) هو كل فعل في وسطه نون زائدة، بعدها حرفان أحدهما زائد للإلحاق، بالتضعيف، أو من حروف سألتمونيها.

(¬٨) في "احرنبي"، بعد النون، حرفان أحدهما وهو الألف الأخيرة من حروف سألتمونيها، وقد اقتصر الناظم على وزنين هما: "افعلل" و"افعنلل"، وأشار إلى اللازم والعلامات المتقدمة له، بقوله:

Rujukan halaman ini: ضياء السالك إلى أوضح المسالك، ج 2، ص 90 (SanadKitab #12037, hlm. urut 508)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.