Lewati ke konten

Kitab: Dhiya'us Salik · Pengarang: محمد عبد العزيز النجار

Baca Juz 2, halaman 255

  1. باب: التمييز
  2. فصل: أنواع الاسم المبهم أربعة

نحو: لله دره فارسًا

وأبراحت جارا (¬١)

فإنهما وإن كانا فاعلين معنى؛ إذ المعنى: عظمت فارسًا، وعظمت جارا (¬٢). إلا أنهما غير محولين، فيجوز دخول "من" عليهما؛ من ذلك (¬٣) نعم رجلًا زيد يجوز نعم من رجل قال:

فنعم المرء من رجل تهامي (¬٤)

(¬١) أبرحت -بكسر التاء- خطاب للمؤنث؛ أي أعجبت وهذه العبارة مأخوذة، من بيت للأعشى، من قصيدة يمدح فيها قيس بن معدي كرب الكندي، وهو:

أقول لها حين جد الرحيل … أبرحت ريا وأبرحت جارا

والضمير في "لها" يعود إلى الناقة التي ارتحل عليها لممدوحه. جد الرحيل: اشتد.

أبرحت: عظمت، أو عجبت. ربا: المراد به الممدوح الذي يقصده الشاعر بشعره؛ إذا فسر "أبرحت" بعظمت؛ أي عظمت ملكا؛ بمعنى: ما أعظم الملك الذي نقصدينه، ويكون ربا تمييزا، وإذا فسر أبرحت بأعجب، فالمراد بالرب صاحب الناقة، ويكون "أبرحت" على هذا فعلا متعديا، و"ربا" مفعولا به؛ كأنه قال: أعجبت صاحبك. مثله جارا.

المعنى: يتخيل أن ناقته شكت إليه طول سفرها، وما احتملته من مشاق ومتاعب؛ فيقول لها: لا تستعظمي ما تلاقينه من الجهد والتعب؛ فإنك تذهبين إلى ملك عظيم يجزل العطاء الذي ينسى معه كل جهد وعناء.

(¬٢) فيكون "فارسا وجارا": واقعين على مدلول التاء التي هي الفاعل؛ فيلزم أن يكونا فاعلين في المعنى.

(¬٣) أي من الفاعل، في المعنى غير المحول عن الفاعل صناعة.

(¬٤) عجز بيت من الوافر؛ ينسب لأبي بكر بن الأسود الليثي، يرثي هشام بن المغيرة، أحد أشراف مكة، وصدره.

تخيره ولم يعدل سواه

وقبل هذا البيت:

فذرني أصطبح يا بكر إني … رأيت الموت نقب عن هشام

Rujukan halaman ini: ضياء السالك إلى أوضح المسالك، ج 2، ص 255 (SanadKitab #12037, hlm. urut 674)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.