Lewati ke konten

Kitab: Dhiya'us Salik · Pengarang: محمد عبد العزيز النجار

Baca Juz 3, halaman 22

  1. باب: إعمال إسم الفاعل
  2. فصل: في حكم الإسم الفضلة الذي يلي الوصف العامل

فصل: يجوز في الاسم الفضلة (¬١) الذي يتلو الوصف العامل: أن ينصب به، وأن يخفض بإضافته (¬٢)، وقد قرئ ﴿إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِه﴾، ﴿هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ﴾ (¬٣)، بالوجهين (¬٤). وأما ما عدل التالي فيجب نصبه (¬٥)؛ نحو: ﴿خَلِيفَةً﴾ من

إليه، والإضافة لأدنى ملابسة؛ لأنهم إنما يغفرون ذنب من يذنب إليهم. "غير فخر" غير خبر ثان لأن، وفخر مضاف إليه، وسكن للوقف، ويروى: غير فجر؛ من الفجور.

المعنى: أن هؤلاء القوم زادوا على غيرهم -فوق ما هم عليه من الإقدام والشجاعة- بأنهم كثير والعفو عن الزلات، والصفح عن الإساءات، وأنهم- مع ما لهم من الخصال الكريمة- لا يفخرون، ولا يتباهون بشيء، أو لا يرتكبون آثاماً.

الشاهد: إعمال جمع صيغ المبالغة -وهو"غفر"- عمل المفرد، وقد اعتمد على مخبر عنه مذكور؛ وهو اسم أن.

(¬١) - المراد بالفضلة: المنصوب على أنه مفعول به، أو خبر كان وأخواتها. أما الحال والتمييز فلا يضاف الوصف إليهما، وكذا لا يضاف إلى الفاعل في المعنى.

(¬٢) - محل جواز الوجهين في الاسم الظاهر، أما الضمير المنفصل فيجب نصبه، وأما المتصل فيجب جره بالإضافة لعدم التنوين؛ نحو: هذا مكرمك؛ خلافا للأخفش وهشام؛ فقد جعلاه في محل نصب.

(¬٣) - الآية ٣ من سورة الطلاق، والآية ٣٨ من سورة الزمر.

(¬٤) - أي بالنصب والخفض؛ فنصب "امره" على المفعولية، وخفضهما على الإضافة.

(¬٥) - أي: لتعذر الإضافة بسبب الفصل بالتالي، ومحل النصب إن لم يكن فاعلا، وإلا وجب رفعه؛ نحو: هذا ضارب محمدا أبوه. ويتلخص من هذا: إن التالي للوصف العامل، تارة يجب جره، وتارة يجب نصبه، وتارة يجوز فيه الأمران، وفي ذلك يقول الناظم:

وأنصب بذي الإعمال تلواً وأخفض … وهو لنصب ما سواه مقتضي*

أي أنصب المفعول التالي لاسم الفاعل العامل؛ أي المستوفي شروط العمل، أو جره على

Rujukan halaman ini: ضياء السالك إلى أوضح المسالك، ج 3، ص 22 (SanadKitab #12037, hlm. urut 833)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.