Lewati ke konten

Kitab: Dhiya'us Salik · Pengarang: محمد عبد العزيز النجار

Baca Juz 3, halaman 85

  1. باب: التعجب
  2. فصل: في شروط ما يبنى منه هذان الفعلان

فلا يبنيان من نحو: فني، ومات (¬١).

الخامس: ألا يكون مبيناً للمفعول (¬٢)؛ فلا يبنيان من نحو: رب، وشذ: ما أخصره من وجهين (¬٣). وبعضهم يستثني ما كان ملازما لصيغة "فعل"؛ نحو: عنيت بحاجتك، وزهى علينا؛ فيجيز: ما أعناه بحاجتك، وما أزهاه علينا (¬٤).

السادس: أن يكون تاماً؛ فلا يبنيان من نحو: كان، وظل وبات، وصار، وكاد (¬٥).

السابع: أن يكون مثبتاً؛ فلا يبنيان من منفي، سواء كان ملازماً للنفي (¬٦)، نحو، ما عاج بالدواء، أي ما انتفع به (¬٧)، أم غير ملازم؛ كـ"ما قام زيد" (¬٨).

(¬١) - لأنه لا تفاوت في الفناء والموت، ولا مزية لبعض فاعليه على بعض حتى يتعجب منه.

(¬٢) - وذلك لئلا يلبتس المبني من فعل المفعول، بالمبني من فعل الفاعل.

(¬٣) - هما: كونه من غير ثلاثي، وكونه من المبني للمجهول.

(¬٤) - إنما استثنى ذلك لأمن اللبس، ولوروده في الأمثال؛ فقد قيل: هو أزهى من ديك، وأزهى من غراب، وأزهى من طاووس. والتفضيل أخو التعجب فيما يشترط فيهما؛ قال في التسهيل: "وقد يبنيان من فعل المفعول إن أمن اللبس".

(¬٥) - فلا يقال: ما أكون محمدًا مسافرًا مثلا؛ لأنه يستلزم نصب "افعل" لشيئين، وهاذ غير سائغ. ولا يجوز حذف "مسافرا"؛ لامتناع حذف خبر كان، ولا جره باللام؛ لامتناع ذلك أيضاً. وحكى عن الكوفيين: ما أكون زيدا قائما، بناء على أصلهم؛ من أن المنصوب بعد "كان" حال، وهو قول لم يؤيده سماع.

(¬٦) - لأنه يؤدي إلى اللبس بين التعجب من المثبت، ومن المنفي؛ لأن صيغة التعجب إثبات وليس فيها أداة نفي.

(¬٧) - مضارعة يعبج؛ أي ينتفع، وهو ملازم للنفي أيضاً، وندر مجيئه للإثبات، أما عاج يعوج؛ بمعنى مال يميل، فيستعمل في النفي والإثبات، ومن وروده منفياً قول جرير:

تمرون الديار ولم تعوجوا … كلامكم علي إذا حرام

(¬٨) - فلا يقال: ما أقومه. ومثله: ما عاج؛ أي مال؛ فلا يقال أيضًا: ما أعوجه؛ ذلك لئلا يلتبس المنفي بالمثبت.

Rujukan halaman ini: ضياء السالك إلى أوضح المسالك، ج 3، ص 85 (SanadKitab #12037, hlm. urut 899)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.