يفرطها عن كبة الخيل مصدق ... كريم وشد ليس فيه تخاذل٧٦
وإن رد من فضل العنان توردت ... هويّ قطاة أتبعتها الأجادل٧٧
مقربة لم تقتعد غير غارة ... ولم تمتر الأطباء منها السلائل٧٨
إذا ضمرت كانت جداية حلب ... أمرت أعاليها وشد الأسافل٧٩
وقد أصبحت عندي تلادًا عقيلة ... ومن كل مال متلدات عقائل٨٠
وأحبسها ما دام للزيت عاصر ... وما طاف فوق الأرض حاف وناعل٨١
ومما جاء في وصف النعام ما قاله علقمة الفحل في حديثه عن الناقة٨٢:
كأنها خاضب زعر قوادمه ... أجنى له باللوى شري وتنوم٨٣
يظل في الحنظل الخطبان ينقفه ... وما استطفت من التنوم مخذوم٨٤