فوه كشق العصا لأيًا تبينه ... أسك ما يسمع الأصوات مصلوم٨٥
حتى تذكر بيضات وهيجه ... يوم رذاذ عليه الريح مغيوم٨٦
فلا تَزَيّده في مشيه نفق ... ولا الزفيف دوين الشد مسئوم٨٧
يكاد منسمه يختل مقلته ... كأنه حاذر للنخس مشهوم٨٨
وضاعة كعصي الشرع جؤجؤه ... كأنه بتناهي الروض علجوم٨٩
يأوي إلى حكسل زعر حواصله ... كأنهن إذا بركن جرثوم٩٠
حتى تلافى وقرن الشمس مرتفع ... أدحيّ عرسين فيه البيض مركوم٩١
يوحي إليها بأنقاض ونقنقة ... كما تراطن في أفدانها الروم٩٢
صعل كأن جناحيه وجؤجؤه ... بيت أطافت به خرقاء مهجوم٩٣
تحفه هقلة سطعاء خاضعة ... تجيبه بزمار فيه ترنيم٩٤