Lewati ke konten

Kitab: Fi Tarikhil Adab al-Jahili · Pengarang: علي الجندي

Baca halaman 374

  1. النثر والشعر في العصر الجاهلي
  2. أغراض الشعر الجاهلي
  3. الهجاء والوعيد والإنذار

الهزيمة في الحروب، والجبن، والضعف، والفرار من الميدان، والقتل، والأسر، والسبي، ودفع الفدية، والنفي من الموطن، وخسة الأصل، ولؤم الطبع، والبخل، والشح والحرص، والاعتداء على الجار واللاجئ، والهرب من الضيفان، والحمق، والغدر، وإنكار الجميل، وكفران المعروف، وأخذ الدية، والجوع، وسوء الغذاء، وما كان العدو أو الخصم ليسلم من الهجاء والسب والذم مهما علا شأنه، ولو كان ملكًا، وهجاء طرفة والمتلمس لعمرو بن هند ملك الحيرة مشهور، وقد كان عمرو من أقسى الملوك، وأعنفهم. ويذكر الرواة لهما فيه هجاء مؤلمًا١٧٨ عنيفًا. كذا هجاء عبد قيس بن خفاف البرجمي النعمان بن المنذر ملك الحيرة. وقد رأينا في معلقة الحارث بن حلزة هجاءً وتقريعًا في تهكم وسخرية، مما يدل على ذكاء وعبقرية. ومن أمثلة الهجاء ما يقوله أوس بن غلفاء الهجيمي التميمي، في هجاء يزيد بن الصعق الكلابي، ومنه١٧٩:

فأجر يزيد مذمومًا أو انزع ... على علب بأنفك كالخطام١٨٠

وإن الناس قد علموك شيخًا ... تهوك بالنواكة كل عام١٨١

وإنك من هجاء بني تميم ... كمزداد الغرام إلى الغرام١٨٢

هم منوا عليك فلم تثبهم ... فتيلًا غير شتم أو خصام١٨٣

وهم ضربوك ذات الرأس حتى ... بدت أم الدماغ من العظام١٨٤

فإنا لم يكن ضباء فينا ... ولا ثقف ولا ابن أبي عصام١٨٥

ولا فضح الفضوح ولا شييم ... ولا سلماكم، صمي صمام١٨٦

Rujukan halaman ini: في تاريخ الأدب الجاهلي، ص 374 (SanadKitab #12046, hlm. urut 449)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.