Lewati ke konten

Kitab: Fi Tarikhil Adab al-Jahili · Pengarang: علي الجندي

Baca halaman 375

  1. النثر والشعر في العصر الجاهلي
  2. أغراض الشعر الجاهلي
  3. الهجاء والوعيد والإنذار

وكان عمرو بن هند أخو قابوس بن هند ملكًا على الحيرة. وكان عمرو شديدًا، وكان له يوم بؤس، ويوم نعمى، فيوم يركب في صيده يقتل أول من لقي، ويوم يقف الناس ببابه، فإن اشتاق حديث رجل أذن له، فهجاه طرفة فقال:

فليت لنا مكان الملك عمرو ... رغوثًا حول قبتنا تخور١٨٧

من الزمرات أسبل قادماها ... وضرتها مركنة درور١٨٨

يشاركنا لنا رخلان فيها ... وتعلوها الكباش فما تنور١٨٩

لعمرك إن قابوس بن هند ... ليخلط ملكه نوك كثير١٩٠

قسمت الدهر في زمن رخي ... كذاك الحكم يقصد أو يجور١٩١

لنا يوم وللكروان يوم ... تطير البائسات وما نطير١٩٢

Rujukan halaman ini: في تاريخ الأدب الجاهلي، ص 375 (SanadKitab #12046, hlm. urut 450)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.