Lewati ke konten

Kitab: Fi Tarikhil Adab al-Jahili · Pengarang: علي الجندي

Baca halaman 379

  1. النثر والشعر في العصر الجاهلي
  2. أغراض الشعر الجاهلي
  3. الهجاء والوعيد والإنذار

أبلغ إيادًا وخلل في سراتهم ... إني أرى الرأي أن لم أعص قد نصعا٢١١

يا لهف نفسي إن كانت أموركم ... شتى وأحكم أمر الناس فاجتمعا

إني أراكم وأرضا تعجبون بها ... مثل السفينة تغشى الوعث والطبعا٢١٢

ألا تخافون قوما لا أبا لكم ... أمسوا إليكم كأمثال الدبا سرعا٢١٣

أبناء قوم تأووكم على حنق ... لا يشعرون أضر الله أم نفعا

أحرار فارس أبناء الملوك لهم ... من الجموع جموع تزدهي القلعا٢١٤

فهم سراع إليكم: بين ملتقط ... شوكا، وآخر يجني الصاب والسلعا٢١٥

لو أن جمعهم راموا بهدته ... شم الشماريخ من ثهلان لانصدعا٢١٦

في كل يوم يسنون الحراب لكم ... لا يهجعون إذا ما غافل هجعا

خرز عيونهم كأن لحظهم ... حريق غاب ترى منه السنا قطعا٢١٧

لا الحرث يشغلهم، بل لا يرون لهم ... من دون بيضتكم ريًّا ولا شبعا٢١٨

وأنتم تحرثون الأرض عن سفه ... في كل معتمل تبغون مزدرعا

وتلقحون حيال الشول آونة ... وتنتجون بدار القلعة الربعا٢١٩

وتلبسون ثياب الأمن ضاحية ... لا تفزعون وهذا الليث قد جمعا

وقد أظلمكم من شطر ثغركم ... هول له ظلم تغشاكم قطعا.

Rujukan halaman ini: في تاريخ الأدب الجاهلي، ص 379 (SanadKitab #12046, hlm. urut 454)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.