Lewati ke konten

Kitab: Fi Tarikhil Adab al-Jahili · Pengarang: علي الجندي

Baca halaman 380

  1. النثر والشعر في العصر الجاهلي
  2. أغراض الشعر الجاهلي
  3. الهجاء والوعيد والإنذار

ما لي أراكم نياما في بلهنية ... وقد ترون شهاب الحرب قد سطعا٢٢٠

فاشفوا غليلي برأي منكم حصد ... يصبح فؤادي له ريان قد نقعا٢٢١

ولا تكونوا كمن قد بات مكتنعًا ... إذا يقال له افرج غمة كنعا٢٢٢

يسعى ويحسب أن المال مخلده ... إذا استفاد طريفًا زاده طمعا

فاقنوا جيادكم واحموا ذماركم ... واستشعروا الصبر لا تستشعروا الجزعا٢٢٣

ولا يدع بعضكم بعضًا لنائبة ... كما تركتم بأعلى بيشة النخعا٣٢٤

صونوا حيادكم واجلوا سيوفكم ... وجددوا للقسي النبل والشرعا٢٢٥

أذكوا العيون وراء السرح واحترسوا ... حتى ترى الخيل من تعدائها رجعا٢٢٦

واشروا تلادكم في حرز أنفسكم ... وحرز أهلكم لا تهلكوا هلعا٢٢٧

فإن غلبتم على ضن بداركم ... فقد لقيتم بأمر الحازم الفزعا

لا تلهكم إبل، ليست لكم إبل! ... إن العدو بعظم منكم قرعا٢٢٨

لا تثمروا المال للأعداء إنهم ... إن يظهروا يحتووكم والتلاد معا٢٢٩

هيهات لا مال من زرع ولا إبل ... يرجى لغابركم إن أنفكم جدعا٢٣٠

والله ما انفكت الأموال مذ أبد ... لأهلها إن أصيبوا مرة تبعا

يا قوم إن لكم من إرث أولكم ... مجدًا قد أشفقت أن يفنى وينقطعا.

Rujukan halaman ini: في تاريخ الأدب الجاهلي، ص 380 (SanadKitab #12046, hlm. urut 455)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.