Lewati ke konten

Kitab: Fi Tarikhil Adab al-Jahili · Pengarang: علي الجندي

Baca halaman 382

  1. النثر والشعر في العصر الجاهلي
  2. أغراض الشعر الجاهلي
  3. المدح

المدح:

كانوا يمدحون إشادة بعظيم، أو إعجابًا وإكبارًا لعمل جليل. أو اعترافًا بصنع جميل، أو رغبة في معروف، أو حبًّا في العطايا والمنح، وكانت المعاني التي تردد في المدح من بين تلك التي يتغنون بها في الفخر.

يروى أنه لما حارب الحارث بن جبلة بن أبي شمر الغساني بني تميم، وانتصر عليهم. أخذ أسراهم. وفيهم شأس أخو علقمة الفحل. فرحل إليه علقمة يطلبه منه، فقال قصيدة يمدح فيها الحارث، بدأها بالغزل ووصف الناقة التي حملته إلى الممدوح. ثم شرع في المدح، فكان مما قال٢٤٤:

وأنت امرؤ أفضت إليك أمانتي ... وقبلك ربتني، فضعت، ربوب٢٤٥

فأدت بنو كعب بن عوف ربيبها ... وغودر في بعض الجنود ربيب٢٤٦

فوالله لولا فارس الجون منهم ... لآبوا خزايا، والإياب حبيب٢٤٧

Rujukan halaman ini: في تاريخ الأدب الجاهلي، ص 382 (SanadKitab #12046, hlm. urut 458)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.