Lewati ke konten

Kitab: Fi Tarikhil Adab al-Jahili · Pengarang: علي الجندي

Baca halaman 383

  1. النثر والشعر في العصر الجاهلي
  2. أغراض الشعر الجاهلي
  3. المدح

تقدمه حتى تغيب حجوله ... وأنت لبيض الدارعين ضروب٢٤٨

مظاهر سربالي حديد عليهما ... عقيلا سيوف مخذم ورسوب٢٤٩

فجالدتهم حتى اتقوك بكبشهم ... وقد حان من شمس النهار غروب٢٥٠

تخشخش أبدان الحديد عليهم ... كما خشخشت يبس الحصاد جنوب٢٥١

وقاتل من غسان أهل حفاظها ... وهنب وقاس جالدت وشبيب٢٥٢

كأن رجال الأوس تحت لبانه ... وما جمعت جل معًا وشبيب٢٥٣

رغا فوقهم سقب السماء فداحض ... بشكته لم يستلب وسليب٢٥٤

كأنهم صابت عليهم سحابة ... صواعقها لطيرهن دبيب٢٥٥

فلم تنج إلا شطبة بلجامها ... وإلا طِمِرٌّ كالقناة نجيب٢٥٦

وإلا كمي ذو حفاظ كأنه ... بما ابتل من حد الظبات خضيب٢٥٧

وأنت الذي آثاره في عدوه ... من البؤس والنعمى لهن ندوب٢٥٨

Rujukan halaman ini: في تاريخ الأدب الجاهلي، ص 383 (SanadKitab #12046, hlm. urut 459)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.