Lewati ke konten

Kitab: Fi Tarikhil Adab al-Jahili · Pengarang: علي الجندي

Baca halaman 384

  1. النثر والشعر في العصر الجاهلي
  2. أغراض الشعر الجاهلي
  3. المدح

وفي كل حي قد خبطت بنعمة ... فحق لشأس من نداك ذنوب٢٥٩

وما مثله في الناس إلا قبيله ... مساوٍ ولا دانٍ لذاك قريب٢٦٠

فلا تحرمني نائلا عن جنابة ... فإني امرؤ وسط القباب غريب٢٦١

وحينما يسدي الممدوح إلى الشاعر أو قبيلته معروفًا. كأن يطلق أسراهم، أو يحمي اللاجئين إليه منهم. يعترف له الشاعر بالفضل ويشكره على حسن صنيعه. ويثني عليه جزاء ما قدم من جميل.

ويروى أنه لما أغار النعمان بن وائل بن الجلاح الكلبي على بني ذبيان أخذ منهم. وسبى سبيًا من غطفان. وأخذ عقرب بنت النابغة الذيباني فسألها: من أنت؟ فقالت: أنا بنت النابغة. فقال لها: والله ما أحد أكرم علينا من أبيك وما أنفع لنا عند الملك. ثم جهزها. وخلاها. ثم قال: والله ما أرى النابغة يرضى بهذا منا. فأطلق له سبي غطفان وأسراهم.

فقال النابغة في مدحه٢٦٢:

لعمري لنعم الحي صبح سربنا ... وأبياتنا يومًا بذات المراود٢٦٣

يقودهم النعمان منه بمحصف ... وكيد يعم الخارجي مناجد

وشيمة لا وانٍ ولا واهن القوى ... وجد إذا خاب المفيدون صاعد

فآب بأبكار وعون عقائل ... أوانس يحميها امرؤ غير زاهد

ويخططن بالعيدان في كل مقعد ... يخبئن رمان الثدي النواهد

ويضربن بالأيدي وراء براغز ... حسان الوجوه كالظباء العواقد

غرائر لم يلقين بأساء قبلها ... لدى ابن الجلاح ما يثقن بوافد

أصاب بني غيظ فأضحوا عباده ... وجللها نعمى على غير واحد

Rujukan halaman ini: في تاريخ الأدب الجاهلي، ص 384 (SanadKitab #12046, hlm. urut 460)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.