وكنت كذات البو ريعت فأقبلتْ ... إلى جلد من مسك سقب مقدد٣٦٠
فطاعنت عنه الخيل حتى تنفست ... وحتى علاني حالك اللون أسودي٣٦١
قتال امرئ آسى أخاه بنفسه ... ويعلم أن المرء غير مخلد٣٦٢
فإن يك عبد الله خلى مكانه ... فما كان وقافًا ولا طائش اليد٣٦٣
كميش الإزار خارج نصف ساقه ... بعيد من الآفات طلاع أنجد٣٦٤
قليل التشكي للمصيبات حافظ ... من اليوم أعقاب الأحاديث في غد٣٦٥
تراه خميص البطن والزاد حاضر ... عتيد ويعدو في القميص المقدد٣٦٦
وأن مسه الإقواء والجهد زاده ... سماحًا وإتلافًا لما كان في اليد٣٦٧
صبا ما صبا حتى علا الشيب رأسه ... فلما علاه قال للباطل ابعد٣٦٨