Lewati ke konten

Kitab: Fi Tarikhil Adab al-Jahili · Pengarang: علي الجندي

Baca halaman 401

  1. النثر والشعر في العصر الجاهلي
  2. أغراض الشعر الجاهلي
  3. الرثاء

وقال النابغة الذبياني يرثي النعمان بن الحارث بن أبي شمر الغساني٣٦٩.

فلا يهنئ الأعداء مصرع ملكهم ... وما عنقت منه تميم ووائل٣٧٠

وكان لهم ربعية يحذرونها ... إذا خضخضت ماء السماء القبائل٣٧١

يسير بها النعمان تغلي قدوره ... تجيش بأسباب المنايا المراجل

يقول رجال يجلهون خليقتي ... لعل زيادا لا أبا لك غافل٣٧٢

أبي غفلة أني إذا ما ذكرته ... تحرك داء في فؤادي داخل

وإن تلادي إن ذكرت وشكًّتي ... ومهري وما ضمت إلي الأنامل

حباؤك والعيس العتاق كأنها ... هجان المها تحدى عليها الرحائل٣٧٣

فإن كنت قد ودعت غير مذمم ... أَواسي ملك ثبتتها الأوائل٣٧٤

فلا تبعدن إن المنية منهل ... وكل امرئ يوما به الحال زائل

فما كان بين الخير لو جاء سالمًا ... أبو حجر إلا ليال قلائل٣٧٥

فإن تحي لا أملل حياتي وإن تمت ... فما في حياة بعد موتك طائل

فآب مصلوه بعين جلية ... وغودر بالجولان حزم ونائل٣٧٦

Rujukan halaman ini: في تاريخ الأدب الجاهلي، ص 401 (SanadKitab #12046, hlm. urut 478)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.