Lewati ke konten

Kitab: Mabahitsul 'Aqidah fi Suratiz Zumar · Pengarang: ناصر بن علي عائض حسن الشيخ

Baca halaman 479

  1. الباب الثاني: دلالة السورة على وجوب الإيمان بالملائكة والكتب، والرسل والقدر وفيه
  2. الفصل الثالث: دلالة السورة على وجوب الإيمان بالأنبياء والرسل
  3. المبحث الثالث: كيفية الإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم

آخرهم وقال: "ساقي القوم آخرهم" ثم حلب فيه ثانياً عوداً على بدء فغادره عندهم ثم ارتحلوا١.

١٠ـ استجابة الله ـ سبحانه ـ لدعائه ﵊:

من ذلك ما جاء عن أبي هريرة ﵁ قال: كنت أدعو أمي إلى الإسلام وهي مشركة فدعوتها يوماً فأسمعتني في رسول الله ﷺ ما أكره، فأتيت رسول الله ﷺ وأنا أبكي قلت: يا رسول الله إني كنت أدعو أمي إلى الإسلام فتأبى علي فدعوتها اليوم فأسمعتني فيك ما أكره، فادع الله أن يهدي أم أبي هريرة فقال رسول الله ﷺ "اللهم أهد أم أبي هريرة" فخرجت مستبشراً بدعوة نبي الله ﷺ، فلما جئت فصرت إلى الباب فإذا هو مجاف٢ فسمعت أمي خشف٣ قدمي فقالت: مكانك يا أبا هريرة، وسمعت خضخضة٤ الماء قال فاغتسلت ولبست درعها وعجلت عن خمارها ففتحت الباب، ثم قالت: يا أبا هريرة أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله قال فرجعت إلى رسول الله ﷺ فأتيته وأنا أبكي من الفرح قال قلت: يا رسول الله أبشر قد استجاب الله دعوتك وهدى أم أبي هريرة فحمد الله وأثنى عليه وقال خيراً ... الحديث٥.

ومن معجزاته ﵊ إخباره بالمغيبات التي وقعت كما أخبر بها ﷺ، وكذلك عصمته من القتل فقد عصمه الله من أعدائه وهم الجمع الغفير، والعدد الكثير وهم على أتم حنق عليه، وأشد طلب لنفسه، وهو بينهم مسترسل ولهم مخالط ومكاثر، ترمقه أبصارهم شذراً وترتعد عنه أيديهم ذعراً، وقد هاجر عنه أصحابه حذراً حتى استكمل مدته فيهم ثلاث عشرة سنة، ثم خرج عنهم سليماً لم يكلم في نفس ولا جسد، وما كان ذاك بعصمة إلهية وعده الله تعالى بها فحققها حيث يقول: ﴿وَاللهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ﴾ ٦ فعصمه منهم٧ "ومعجزاته ﵊ كثيرة

Rujukan halaman ini: مباحث العقيدة في سورة الزمر، ص 479 (SanadKitab #12059, hlm. urut 453)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.