Lewati ke konten

Kitab: Mahdhush Shawab · Pengarang: ابن المبرد

Baca Juz 2, halaman 424

  1. المجلد الثاني
  2. الباب الثاني والأربعون: غزواته بعد الرسول ﷺ وفتوحه

وقيل: إن أبا عبيدة لم يعلم خالداً بعزله حتى فتحت دمشق١. ثم بعث أبو عبيدة خالداً إلى البِقاع٢ ففتحها٣ بالسيف٤، وبعث دحية بن خليفة إلى تدمر، وأبا الزهراء٥ إلى البثينّة٦ وحوران، فصالح أهلها، ثم صالح أهل حمص٧، وفتح شرحبيل٨ الأردن كلها عنوة خلا طبرية فصلحاً، وصالح أهل بعلبك٩.

وقيل: إن فتح هذه البلاد كان فيما بعد هذه السنة١٠. فالله أعلم.

ولما مات الصديق ندب عمر الناس لغزو العراق ثلاثة أيام، ولم يقم أحد، فلما كان اليوم الرابع كان أوّل من انتدب أبو عبيد بن مسعود الثقفي، ثم تتابع / [٥٤ / ب] الناس، فأمر عمر طائفة من أهل المدينة، وأمر على الجميع أبا عبيدة، ولم يكن صحابياً، فقيل لعمر: هلا أمرت رجلاً من الصحابة، فقال: إنما أُمر أوّل من استجاب إنما سبقتم الناس بنصرة هذا الدين،

Rujukan halaman ini: محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، ج 2، ص 424 (SanadKitab #12062, hlm. urut 399)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.