ثم وصاه بنفسه وبمن معه من المسلمين، وأمره أن يستشير الصحابة فصار إلى أرض العراق في سبعة آلاف١وكتب عمر إلى أبي عبيدة: أن يوجه أصحاب خالد الذين قدموا إلى العراق.
فجهز أبو عبيدة إلى العراق عشرة آلاف، وأمّر عليهم هاشم بن عتبة٢، ٣.
وأرسل عمر جرير بن عبد الله البجلي٤ في أربعة آلاف، فقدمالكوفة، ثم خرج منها فواقع هرمزان٥ على المدار٦ فقتله. وانهزم جيشه وغرق أكثرهم، فلما وصل الناس إلى العراق وجدوا الفرس ولوا رستماً، فكانت وقعة النمارق، بعث رستم أميراً بعسكر فالتقوا مع أبي عبيد بمكان يقال له: النمارق٧ بين الحيرة٨، والقادسية، فهزموهم وقتلوهم، وغنموهم٩.
ثم كانت وقعة جِسر١٠ أبي عبيد، اجتمع من الفرس خلق كثير، وساروا
Rujukan halaman ini:محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، ج 2، ص 425 (SanadKitab #12062, hlm. urut 400)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.