وكالظعينة١: حقيقة في الناقة يظعن عليها، وعرفا: المرأة/٢ في الهودج٣. وكالدابة٤: حقيقة ما دب ودرج، وعرفا: الخيل والبغال والحمير.
وكالغائط٥: حقيقة المكان المطمئن من الأرض، وعرفا: الخارج المستقذر.
وكالعذرة٦: حقيقة فناء/٧ الدار، وعرفا: الغائط، ونحو ذلك، فيتعلق اليمين فيه بالعرف دون الحقيقة٨.
فمن حلف لا يأكل عيشا – لغة الحياة -٩ حنث بأكل خبز، ولا يطأ امرأته أو أمته حنث بجماعها١٠، ولا يتسرى بوطء أمته مطلقا١١؛ لأن التسري مأخوذ من السر وهو الوطء١٢، قال تعالى: ﴿لا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرّاً إِلاَّ أَنْ تَقُولُوا﴾ ١٣ أي وطئا١٤.