Lewati ke konten

Kitab: Manhaj Syaikhil Islam Muhammad bin 'Abdil Wahhab fit Tafsir · Pengarang: مسعد بن مساعد الحسيني

Baca halaman 118

  1. الباب الثاني: التفسير بالرأي أو بالمعلول
  2. الفصل الخامس: السمات العامة لتفسيره بالرأي
  3. المبحث الأول: تمشيه مع روح الشريعة الإسلامية

ومما يوضح هذه السمة أيضاً قوله ضمن المسائل المستنبطة من قوله تعالى: ﴿وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُوا الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ ... ﴾ الآية١ حيث يقول:

- إن السحر نوعان.

- إن له تأثيرا، لقوله: ﴿يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ﴾ .

الإرشاد إلى التوكل، بكونه لا يضر أحداً إلا بإذن الله٢.

فهذه المعاني التي استنبطها الشيخ كلها قد قررت في الشريعة، واعتقدها السلف.

حيث اعتقدوا أن السحر منه ما هو حقيقة، ومنه ما هو تخييل٣.

وأن له تأثيرا ولكن لا يكون إلا بإذن الله سبحانه وقدره ع وليس خارجاً عن قدره في ملكه، فمن توكل على الله كفاه ووقاه، ولهذا قال تعالى: ﴿وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ .

فانظر إلى تمشي الشيخ مع النصوص، وتقريره لمعانيها، وتسليمه لدلالتها والسلامة في التسليم لنصوص الشرع. ولله الحمد.

ومن تمشيه مع روح الشريعة ومقرراتها قوله:-

﴿كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ﴾ ٤ أي لابد أن يخلقكم للبعث كما بدأ خلقكم من نطفة. ثم قال: ﴿فَرِيقاً هَدَى وَفَرِيقاً حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلالَةُ﴾ ٥ فهذا القدر يهدي من يشاء، ويضل من يشاء، فجمع في هذه الآية الإيمان بالله، والإيمان باليوم الآخر، والإيمان بالشرع، والإيمان بالقدر.

وذكر فيها تفصيل الشرع الذي أمر به، وذكر حال من عكس الأمر فجعل المنكر معروفا، والمعروف منكراً، ثم ختم الآية بهذه المسألة

Rujukan halaman ini: منهج شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب في التفسير، ص 118 (SanadKitab #12102, hlm. urut 126)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.