Lewati ke konten

Kitab: Manhaj Syaikhil Islam Muhammad bin 'Abdil Wahhab fit Tafsir · Pengarang: مسعد بن مساعد الحسيني

Baca halaman 123

  1. الباب الثاني: التفسير بالرأي أو بالمعلول
  2. الفصل الخامس: السمات العامة لتفسيره بالرأي
  3. المبحث الثاني: تمشيه مع تفسيرات السلف وأقوالهم

حَفِيظٌ عَلِيمٌ﴾ حافظ للحساب، عليم بالألسن١.

ثم اختار القول الأول وهو قول قتادة وابن إسحاق.

بينما يظهر من كلام الشيخ استفادته من كلا القولين، وعدم قصره العلم على جانب دون جانب.

ومن ذلك أيضاً تعليله قول يعقوب ﵇: ﴿يَا بَنِيَّ لا تَدْخُلُوا مِنْ بَابٍ وَاحِدٍ﴾ الآية٢: أنه خاف عليهم من العين٣.

وهذا التعليل الذي ذكره وردعن ابن عباس ومجاهد وقتادة وجمهور المفسرين٤ ومن سيره على منهج السلف، أنه يبنى استنباطاته أحياناً على تفسيراتهم وأقوالهم فمن ذلك قوله مستنبطاً من قول الله تعالى: ﴿فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ. عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ ٥ معرفة أن لا إله إلا الله عمل٦.

ووجه ذلك أنه قد ورد عن بعض السلف كأنس ومجاهد أن المراد بقوله: ﴿عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ أي عن لا إله إلا الله٧.

فاستنبط الشيخ من ذلك أن لا اله إلا الله عمل، مشيراً بذلك إلى أن العقيدة كما هي اعتقاد وقول فهي عمل أيضاً.

ومن ذلك قوله ضمن المسائل المستنبطة من قوله تعالى: ﴿كَذَلِكَ نَسْلُكُهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ. لا يُؤْمِنُونَ بِهِ وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ﴾ ٨ الإيمان بالقدر٩.

Rujukan halaman ini: منهج شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب في التفسير، ص 123 (SanadKitab #12102, hlm. urut 131)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.