الثالثة: قوله: ﴿وَلِمَنْ جَاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ﴾ فيه جواز "بذل"١ الأجرة لمن جاء بالسرقة٢.
"قوله"٣: ﴿وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ﴾ استدل به على صحة الضمان٤ ولزومه، "وهي"٥ الرابعة.
الخامسة:- "قوله":٦ ﴿تَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُمْ مَا جِئْنَا لِنُفْسِدَ فِي الْأَرْضِ﴾ . فيه جواز الحلف على مثل هذا
مع أن العلم في القلب، "لكن بعض ما في القلب يعرف بالقرائن"٧.
أي: ما جئنا "لهذا"٨، وما هذا "بفعل لنا"٩، "ولا يصلح منا"١٠، "ولسنا أهلا له"١١.