Lewati ke konten

Kitab: Syarh at-Talqin · Pengarang: المازري

Baca Juz 3/ 2, halaman 56

  1. كتاب الحجر والتفليس

ويروى: أصيلًا كي أسائلها.

والأصيل العَشِيّ.

وكذلك اختلفوا في إعرابها: فيروى إلا الأوارَيَّ بالنصب، ويروى إلا الاوارِيُ بالرفع.

قال الأصمعي: قلت لأبي عمرو لِمَ. رفعوا الاواري في هذا الاستثناء؟

قال: لاعتقادهم أنها من جملة البيت. فكأنه يقول: وما بالرّبْع إلا الأُواريُّ.

والربع: المنزل في الربيع، ثم كثر استعمالهم له حتى صار كل منزل يسمى (¬١) ولأيًامَّا: مَعناه طويلًا. والنُّوْيُ ما يحفر حول البيت.

والمظلومة الأرض التي حفر ذلك بها. كأنهم وضعوا الحفر في غير موضعه.

والجَلَد: الأرض التي لا حجارة فيها.

وبالنصب في مثل هذا جاء القرآن. قال تعالى: ﴿مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ﴾ (¬٢) اتباع (¬٣) بعد حرف الاستثناء، وإن كان من غير الجنس كما قدمناه

وقال الشاعر:

وبلدة ليس بها أنيس ... إلا اليعافير وإلا العيس

واليعافير والعيس ليسا من الإنس.

وقد بسطنا القول في هذا الفصل فيما أمليناه من أصول الفقه في كتابنا المترجم: بشرح المحصول من برهان الأصول.

Rujukan halaman ini: شرح التلقين، ج 3/ 2، ص 56 (SanadKitab #121376, hlm. urut 2804)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.