ومما ورد في الشريعة التحضيض (١) على صيام يوم عرفة. وثبت عنه ﷺ أنه قال فيه: "يُكَفِّرُ السنَتَينِ (٢) الماضِية والمستقبَلَة" (٣). ويليه في الفضل يوم عاشوراء، وثبت عنه ﷺ أنه كصوم سنة (٤). ويلحق به صوم يوم التروية. ومن المرغب فيه صوم الأشهر الحرم (٥) وشعبان؛ فإنه كان ﷺ يكثر الصيام فيه (٦)، وثبت عنه ﷺ الترغيب في صوم ستة أيام من شوال (٧) وهي ما بعد يوم الفطر وأنه كصيام الدهر، وهذا لأنّ الحسنة بعشر (٨) أمثالها. فيحصل بصيام رمضان وبصيام هذه الستة الأيام ثلاث مائة وستون يوما.
وقد كره مالك صيامها، وهذا على رأيه في كراهية التحديد، لا سيما فيما يلحقه الجاهل بالفرائض. وأجاز مطرِّف صيامها.
Rujukan halaman ini:التنبيه على مبادئ التوجيه - قسم العبادات، ج 2، ص 761 (SanadKitab #121378, hlm. urut 753)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.