والطيِّباتُ، السلامُ عليكَ أيُّها النبيُّ، ورحمةُ الله، وبركاتُه، السلامُ علينا، وعلى عبادِ الله الصالحينَ؛ فإنَّكم إذا قُلْتُموها أصابَتْ (وفي الرواية الأخرى: فقد سلَّمتُم على) كلِّ عبدٍ لله صالحٍ في السماءِ والأرضِ، أَشهدُ أنْ لا إلهَ إلا الله، وأشهَدُ أنَّ محمًداً عبدُهُ ورسولُه، [ثم يتخيَّرُ من الدعاءِ (في روايةٍ: الثناءِ) أعْجَبَهُ إليهِ، فيَدْعو] ".
١٤٨ - باب الدعاءِ قبلَ السلامِ
٤٣٢ - عن عائشةَ زوْجِ النبيِّ ﷺ أخبَرَتهُ أنَّ رسولَ الله ﷺ -كان يدْعُو في الصلاة:
"اللهمَّ إني أعوذُ بكَ منْ عذابِ القَبْرِ، وأعوذُ بكَ منْ فِتْنةِ المَسيحِ الدَّجالِ، وأعوذُ بكَ منْ فِتنةِ المَحْيا، وفِتنةِ المَماتِ، اللهمَّ إني أعوذُ بكَ منَ المأْثَمِ والمَغرَمِ". فقالَ لهُ قائلٌ: ما أكثَرَ ما تستعيذُ [يا رسولَ الله ٣/ ٨٥]، منَ المَغرَمِ؟ فقالَ:
"إنَّ الرَّجلَ إذا غَرِمَ حدَّث فكذَبَ، ووعَدَ فأَخلَفَ".
(وفي روايةٍ عنْها) قالتْ: سمِعتُ رسولَ الله ﷺ يستعيذُ في صلاتِه منْ فِتْنةِ الدجَّالِ.
٤٣٣ - عن أبي بكرٍ الصدِّيقِ ﵁ قالَ لرسولِ الله ﷺ: علِّمْني دُعاءً أَدْعو بهِ في صَلاتي، قالَ:
"قُلِ: اللهمَّ إني ظَلمتُ نفْسي ظُلماً كثيراً، ولا يَغفِرُ الذنوبَ إلا أنتَ، فاغفِرْ لي مَغفِرةً منْ عِندِكَ، وارحمْني، إنَّكَ أنتَ الغفورُ الرحيمُ".