٦٨٥ - عن حكيم بنِ حِزامٍ ﵁ عن النبي ﷺ قال:
"اليدُ الْعُلْيا خيرٌ من اليدِ السُّفلى، وابدأْ بمن تَعُولُ، وخيرُ الصدقةِ عن ظَهْرِ غنىً، ومن يستعفَّ يُعفَّهُ الله ومن يَسْتَغنِ يُغنِهِ الله".
٦٨٦ - عن ابن عُمَرَ ﵄ قال: سمعتُ النبيَّ ﷺ- وهو على المِنبرِ، وذكَرَ الصدَقَةَ والتعفُّفَ والمسألة-:
"الْيدُ العُليا خيرٌ منَ اليَدِ السُّفلى، فاليَدُ العليا هيَ المُنفقة، والسُّفلى هي السائلةُ".
٢١ - باب المنَّانِ بما أَعطى لقولِهِ: ﴿الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي
سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ لَا يُتْبِعُونَ مَا أَنْفَقُوا مَنًّا وَلَا أَذًى﴾ الآيةَ
٢٢ - باب مَن أحَبَّ تعجيلَ الصدَقةِ من يومِها
(قلت: أسند فيه حديث عقبة بن الحارث المتقدم برقم ٤٣٨).
٢٣ - باب التحريضِ على الصدَقَةِ والشفاعةِ فيها
٦٨٧ - عن أبي موسى ﵁ قالَ:
كانَ رسولُ الله ﷺ إِذا جاءَهُ السائلُ أو طُلِبتْ إِليهِ حاجةٌ قالَ:
"اشفَعوا تُؤْجَروا، ويَقضي الله على لسانِ نبيِّه ﷺ ما شاءَ".
٢٤ - باب الصدقةِ فيما استطاعَ
(قلت: أسند فيه حديث أسماء الآتي في "ج ٢/ ٥٢ - الهبة/ ١٤ - باب").