التي كان يَخْطُبُ عندَها [صياحَ الصَّبيِّ (وفي الطريق الأخرى: مثلَ أصواتِ العِشارِ، حتى نزل النبيُّ ﷺ، فوضعَ يدَهُ عليه ١/ ٢٢٠)]، حتى كادت أن تنشَقَّ، فنَزَلَ النبي ﷺ حتى أخذها، فضمَّها إليهِ، فجَعَلَتْ تَئِنُّ أنينَ الصبيِّ الذي يُسَكَّتُ، حتى استَقَرَّتْ، قال.
"بكت على ما كانت تسمعُ من الذِّكْرِ".
٣٣ - بابُ شراءِ الإمامِ الحوائِجَ بنفسهِ
٣٢٣ - وقال ابنُ عُمرَ ﵄: اشترى النَّبيُّ ﷺ جملاً مِن عُمرَ.
٣٢٤ - وقال عبدُ الرحمن بنُ أبي بكرٍ ﵄: جاءَ مُشرِكٌ بغَنَمٍ، فاشتَرى النبي ﷺ منهُ شاةً.
٣٢٥ - واشترى من جابرٍ بعيراً.
٣٤ - بابُ شِراءِ الدوابِّ والحمير، وإذا اشترى دابَّةً أو جَمَلاً وهُو عليهِ هَلْ يكونُ ذلك قَبْضاً قَبْلَ أنْ ينزِلَ؟
٣٢٦ - وقالَ ابنُ عُمَر ﵄: قال النبي ﷺ لعُمَرَ:
"بِعْنِيْهِ". يعني: جملاً صَعْباً.
٩٩٠ - عن جابرِ بنِ عبد اللهِ ﵄ قال: كنتُ معَ النبيِّ ﷺ