"شاهِداكَ أو يَمينُة"، فلم يَخص مكاناً دونَ مكانٍ.
(قلتُ: أسند في طرفاً من حديث ابن مسعود المشار إليه آنفاً تحت "١٩ - باب").
٢٤ - بابٌ إذا تسارعً قوم في اليمينِ
١٢٠٦ - عن أبي هريرةَ ﵁ أن النبي ﷺ عَرَضَ على قوم اليمينَ، فاسرَعوا، فامَرَ أن يُسهَمَ (١٤) بينَهُم في اليمينِ أيهُم يَحْلِفُ.
٢٥ - بابُ قولِ اللهِ تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ لَا خَلَاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾
٢٦ - بابٌ كيف يُستَحْلَفُ؟ قالَ تعالى: ﴿يَحْلفونَ باللهِ لكُم﴾، وقولُه ﷿: ﴿ثُمَّ جَاءُوكَ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا إِحْسَانًا وَتَوْفِيقًا﴾؛ يقالُ: باللهِ، وتاللهِ، وواللهِ
٤٢١ - وقالَ النبي ﷺ: "ورجل حَلَفَ بالله كاذباً بعدَ العصر".
ولا يُحْلَفُ بغيرِ اللهِ.