عَلَّمَهُ هَذَا الأذَانَ: اللَّهُ أكْبَرُ اللَّهُ أكْبَرُ، أشْهَدُ أنْ لَا إلهَ إلَّا اللَّهُ، أشْهَدُ أن لَا إله إلَّا اللَّهُ، أشْهَدُ أن مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، أشْهَدُ أن مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، ثُمَّ يَعُودُ فَيَقُولُ: أشْهَدُ أنْ لَا إلهَ إلَّا اللَّهُ مَرَّتَيْنِ، أشْهَدُ أن مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ مَرَّتَيْنِ، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ مَرَّتَيْنِ، حَيَّ عَلَى الفَلَاحِ مَرَّتَيْنِ، اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أكْبَرُ، لَا إلهَ إلَّا الله. رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬١) والنَّسَائِيُّ (¬٢)، وذَكَرَ التَّكْبِيرَ فِي أَوَّلِهِ أَرْبَعًا.
وَللْخَمْسَةِ (¬٣) عَنْ أَبِي مَحْذُورَةَ أن النَّبِيَّ ﷺ عَلَّمَهُ الأذَانَ تِسْعَ عَشَرَةَ كَلِمَةً وَالإِقَامَةَ سَبْعَ عَشَرَةَ كَلِمَةً. قَالَ التِّرْمِذِيُّ (¬٤): حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ). [صحيح]
الرواية الأولى أخرجها أيضًا بتربيع التكبير في أوّله الشافعي (¬٥)، وأبو داود (¬٦)، وابن ماجه (¬٧)، وابن حبان (¬٨).
وقال ابن القطان: الصحيح في هذا تربيع التكبير، وبه يصح كون الأذان تسع عشرة كلمة كما في الرواية الثانية مضمومًا إلى تربيع التكبير الترجيع.
قال الحافظ (¬٩) حاكيًا عن ابن القطان: وقد وقع في بعض روايات مسلم بتربيع التكبير وهي التي ينبغي أن [يعد] (¬١٠) في الصحيح اهـ.
وقد رواه أبو نعيم في المستخرج (¬١١) والبيهقي (¬١٢) بتربيع التكبير، وقال